الشيخ محمد اليعقوبي
231
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
خان « 1 » وتمرده على الله تبارك وتعالى وأمره بالسفور الاجباري وافساد الثقافة والتعليم ان الإمام ( عليه السلام ) اقترب مني وقال : ( اثنتان قصمتا ظهري ، الأولى : وضع المدارس والثقافة في هذا البلد والثانية : سفور النساء ، ثم قال ( عليه السلام ) : قلب أمي الزهراء ( سلام الله عليها ) أشد انكسارا من انكسار ضلعها ثم بكى وبكيت انا من بكائه ) « 2 » . فإذا أردنا إدخال السرور على قلب الإمام ( عليه السلام ) والتمهيد لظهوره فلا بد من الوقوف بهمّة عالية وحزم لا يلين إزاء مظاهر الفساد والانحراف في الفكر والثقافة والعقائد والسلوك الفردي والاجتماعي . 4 - التعريف بعظمة الإسلام في أخلاقه وعقائده ونظام حياته وانه السبيل الوحيد لإسعاد البشرية لأنه من صنع الله تبارك وتعالى وهذا ما يحتاج إلى كتب وبحوث واسعة ينبغي ان تكتب بلغات مناسبة لمسلمين غير ملتزمين أو غير مسلمين أصلا « 3 » . ان زيادة هذا الوعي والفهم للاسلام سيحببه إلى النفوس وبالمقابل يُوجد نفورا من تصرفات الحضارة المادية ونتائجها وويلاتها مما ينمي الشعور بالحاجة للعودة إلى الله تبارك وتعالى ولدينه العظيم وقد تعالت مثل هذه الصيحات الآن في الغرب بعد ان التفتوا إلى الخطر الداهم الذي يهدد حضارتهم بالفناء بسبب ابتعادهم عن التعاليم الإلهية فيكون من واجبنا تعميق هذا الوعي وبيان السنن الإلهية في الأمم والحضارات والتي ما فتىء القرآن الكريم يكرر النموذج تلو النموذج لتصحو البشرية من غفلتها
--> ( 1 ) حكم إيران حتى عام 1941 وحاول انهاج مسلك ( أتاتورك ) في تركيا لعلمنة الدولة وهو والد شاه إيران ( محمد رضا ) الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979 . ( 2 ) الكمالات الروحية للسيد حسن الأبطحي : 246 . ( 3 ) لاحظ كمثال محاضرة ( الاسلام دين السلام والسعادة ) الذي هو من سلسلة خطاب المرحلة .